
ثلاث ميداليات ذهبية لطلاب كلية نياجارا في مسابقة مهارات أونتاريو
مايو 8, 2026قد تكون الفقمة «كوكو» والطائر «تشارلي» والعصفور الأزرق «سام» حيوانات روبوتية، لكن الطمأنينة التي تمنحها لكبار السن المصابين بالخرف حقيقية تماماً. وتساعد أبحاث كلية نياجارا دور الرعاية على الاستفادة القصوى من هؤلاء الرفقاء.
ويمثّل مشروع «زعانف وريش وفراء» حجر الأساس في مركز ابتكار الشيخوخة الصحية والعافية الجديد في الكلية، التابع لقطاع البحث والابتكار.
سدّ فجوة في التدريب
لاحظت قائدة البحث كريستين ويلكنسون، أستاذة العلاج الترفيهي منذ سنوات طويلة والمتخصصة في رعاية مرضى الخرف، أن الحيوانات الروبوتية التي قد يصل سعر الواحد منها إلى 9,000 دولار تصل دون أي إرشادات علاجية. وقالت: «يشرح الدليل كيفية شحنها وتنظيف فرائها وحل مشكلاتها التقنية، لكنه لا يشرح كيف نستخدمها للتواصل مع المقيمين».
وطوّر فريقها، بالتعاون مع الطلاب وموظفي دور الرعاية المحلية، برنامجاً تدريبياً مدته ثلاث ساعات وحقائب أدوات تضم أدوات تخطيط وكتيّبات بخط كبير وأسئلة لفتح الحوار وأنشطة ووسائل بصرية لدعم الذاكرة.
لحظات تصنع الفرق
وتقول ويلكنسون: «رأيت موظفين تأثروا حتى البكاء لأنهم سمعوا من أحد المقيمين في جلسة واحدة مع حيوان روبوتي كلمات أكثر مما سمعوه منه طوال الشهر السابق».
ويضيف المشروع الآن قططاً وكلاباً روبوتية بوصفها خياراً مألوفاً أكثر وأقل تكلفة، ويزور الفريق دور الرعاية في أنحاء نياجارا لجمع آراء المقيمين والموظفين.
الطلاب في قلب البحث
بدأ خريجو العلاج الترفيهي بالفعل في تطبيق ما تعلموه. فقد انضم ماثيو بوسنيتش إلى المركز باحثاً مساعداً بدوام كامل، وشارك في عرض المشروع في مؤتمر الجمعية الدولية لتقنيات الشيخوخة. وقال: «من المجزي جداً أن أعرف أن ما أعمل عليه يُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس».
ويحظى البحث التطبيقي في المركز بدعم مجلس أبحاث العلوم الطبيعية والهندسة في كندا عبر برنامج «موبلايز». كما تقدّم المركز بطلب تمويل لتوسيع الدراسة على المستوى الوطني لتشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً.
صور من الخبر



المصدر: موقع كلية نياجارا كندا




